انا فتاة في سن المراهقة شغوفة بالمطالعة كثيرا.أقرا كل شيئ وأي شيئ واحاول أن أجعل عقلي مليئا بالأفكار والقصص والحكايات والمعلومات.أؤمن أننا في زمن يعتبر الدماغ الفارغ شيئا وأن الدماغ المليئ كنزا ولطالما كانت هذه العبارة شعاري.لكن خوف أمي علي تخطى إستيعابي لكلمة خوف.فأنا أعتبره خوفا هستيريا فهي تحب الإطلاع على كل ما أقرءه ويجب ان ترى محتوى الكتاب قبل أن أفتحه.هي لم تفهم أني أفكر بطريقة مختلفة عنها.لأني أعتقد أن من يود ان يتثقف عليه ان يقرأ كل شيئ وينهل من كل شيئ دون إستثناء وهذه هي الثقافة العامة لا أن تتخصص بقراءة نوع ما من الكتب وتقول عن نفسك انا مثقف بل هكذا ستكون مختصا في مجال معين وفقط ولست مثقفا.حاولت إيصال الفكرة لأمي لكن لا حياة لمن تنادي.
أعترف ان بعض الكتب تتضمن بعض العبارات الخادشة للحياء كالكتب الطبية والروايات البريطانية لكن تجاوزت هذه الأمور على أنها أمور لابد منها عند من لديهم ثقافة غير ثقافتنا وهذا لا يؤثر علي…مع كل هذا النضج المبكر (كما تناديني به خالتي) إلا أن أمي لم تقتنع وهددتني بان تمنع عني الكتب كل الكتب إلا كتب الأطفال التي تجاوزتها بكثير ولم تعد تفيدي وتمدني بالمعلومات التي احتاجها وأود تعلمها.كيف أتعامل مع أمي في هذه الحالة؟ اخبروني؟