التربية الاسلامية هى تربية راقية ، وكما هى واجبات الاب تجاه تربية ابنه حتى يصبح رجلا يافعا يعتمد عليه في الحياة  وهذا يحدث اذا اتبع الاب والام ايضا الارشادات التربوية السليمة التى تساعد الابن

ان يكون متزنا نفسيا وعاطفيا وصاحب رأى يتخذ به ، ويستطيع اتخاذ القارات الحاسمة في التوقيت المناسب ، وان يكون متحملا للمسئولية ، وعالم بأمور الفقه جيدا على الاقل المهم منها والمتبع في الحياة اليومية العادية ، لأن الفقه في الاسلام هو الاداة او الضوء الاخضر الذي يرشدنا الى كيفية التعامل مع الامور الحياتية

وكما ان هناك فقه البيوع والذي يجب على التاجر معرفته ، وهناك فقه العبادة الذي هو اساس للجميع

ايضا هناك فقه الطهارة وهو اول باب اذا فتحت كتاب الفقه ستجده لأهميته الشديدة

واكثر من تحتاج الى معرفة هذا الفقه هى المرأة  التى تمر بتغيرات فسيولوجية بصفة دورية من كل شهر وهذا هو السبب الحقيقي لقول انها ناقصة دين ، فليس المقصود ابدا ان ايمانها قليل ولكن لأنها لا تصلى الشهر كاملا ولا تصوم شهر رمضان بأكمله ، وهذا لأن المرأة بها عدد معين من البويضات فإذا تم تخصيب البويضة  فسيثبت الجدار الدموى الذي تكون في الرحم

واما اذا لم يتم تخصيب البويضة فسيطرد الرحم الجدار الدموى المكون داخله والمسمى بالدورة الشهرية

وديننا دين نظافة وطهارة علمنا كيف نتطهر من الدورة

ورحم الله نساء الانصار فما كن يخجلن من السؤال والاستفسار في مثل هذه الامور لشدة حرصهن على الدين ،

فكيف تتطهر المرأة وما علاقة استخدام المسك ؟