قال تعالى :” ومن أياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة  ان في ذلك لأيات لقوم يتفكرون ”

يحثنا رب العزة في كتابه الكريم على اسمى المعانى وارقها بين الزوجين ، حيث جعل الزوجة سكن وامان وطمأنينة ، ولو نظرنا ايضا لحكمة الله في خلق حواء من ضلع اعوج لعرفنا ان ضلع ادم الاعوج هو القفص الاعوج الذي يحيط باعوجاجه القلب ويحتويه فيحميه من الصدمات والخبطات ، اذا الطبع الغالب في المرأة هو الاحتواء لادم ، وايضا جعل ادم قيما ومسئولا عن حواء ، وعلى الرجل ان يكون رحيما مع المرأة فالنبي صلى الله عليه وسلم قال :”رفقا بالقوارير”

وهذا الرفق وذاك الاحتواء لن يتواجد بين الزوجين إلا بالحب والحب هو ذاك المعنى الرقيق في الاية الكريمة والذي وصفه رب العزة ب (المودة والرحمة)

فما اجمل وابلغ معانى القرآن الكريم وبالمودة والرحمة يكون الحب والتناغم بين روحين يعشقان بعضهما البعض ، فالعاطفة هى اساس العشرة الطيبة وعلى الزوج والزوجة واجب تجاه كل واحد منهما للاخر

فالزوجة يجب ان تعلم ان خير النساء هى الولود الودود العاؤود على زوجها اذا غضب وألا تنام إلا لو سألته أراض انت وان كان غاضبا منها فما عليها إلا ان تمسك يده وتقسم انها لن تنام حتى يرضى

وكما الزوجة فالزوج ايضا لا يجب ان يهمل زوجته ، وليعلم انه بكلمة طيبة رقيقة واحترام مشاعرها وتقدير كرامتها قد كسب قلبها وعقلها ايضا

والاهم ان نعرف ان جفاف العاطفة له اسوأ الاثار السلبية ، فيا ترى ما هى الاثار السلبية هذه ؟