قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  :  “ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى عزائمه”

ومن هذا الحديث نجد ان الله يحب ان يصلى العباد الفروض تامة ، ولكن ان كان على سفر فهل يجوز ان يتم الصلاة ؟

لو صلى خلف امام المدينة التى سافر اليها واهلها من المقيمين ولكن هو مسافر وليس من اهلها وصلى الصلاة كاملة تامة خلف الامام فهل هناك اثم او ذنب في هذا ؟

ان الله يحب ان تؤتى رخصه

كما الصائم اذا كان على سفر او مريض فعدة من ايام اخر هذه هى رخص الله في الصيام اما الصلاة فله فيها رخص ايضا

ومن رخصه الجمع والقصر في الصلاة هذا ما يحبه الله تعالى

اما وان صلى الصلاة تامة وهو على سفر فهل صلاته صحيحة ؟

هل عليه تأدية شيئ معين من سجود او صيام او كفارة او شئ؟

ما هو حكم من اتم الصلاة وهو مسافر؟