في مدخل المدينة المنورة توجد جبال شاهقة تحيط بحدود المدينة ، هذه الجبال تشبه الاشكال المتعارف عليها للبراكين ، ودائما كنت افكر ما الداعي لوجود هذه الاشكال وهل هذه براكين خامله ؟وهل من الممكن ان تصبح براكين نشطة ذات يوم ؟

كل هذه اسئلة تدور بذهنى كلما زرت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع البحث والقراءة علمت ان في اخر الزمان ستتفجر براكين ينتفض منها اهل المدينة فيخرج المنافقون منها ويبقى المخلصون ، فسبحان الله الذي علمنا التدبر والتفكر كما علمت ايضا انه لن تقوم الساعة إلا اذا كثرت  الزلازل والبراكين ، فالبركان يحدث نتيجة تغيرات فى باطن الارض فترتفع درجة الحرارة لدرجة شديدة تصل لدرجة حرارة انصهار

الصخور في باطن الارض ،فترتفع لطبقات الارض المختلفة الى ان تصل للقشرة الخارجية فتنفجر وينتج البركان وتتصاعد البخرة الكثيفة الناتجة من انصهار المعادن المختلفة ثم يقذف البركان بقوة الحمم البركانية من معادن وصخور منصهرة ويصبح البركان مدمر وخطير

والبركان عادة ليس له شكل وسمات واحدة بل يختلف كل بركان عن الاخر فمثلا هناك بركان يسمى البركان الطبقى وهذا البركان ينفجر من خلال طبقات الارض واحدة تلو الاخرى ،

ثانيا البركان الهضبي وسميت كذلك لأن قمة البركان تشبه الهضبة مثل براكين جزر هاواى ،

ثالثا براكين الحطام الصخري وهو يتكون من الحطام الصخرى مثل بركان اندونيسيا

ومهما تعددت اشكال البراكين فكل البراكين لها اثار منها الاثار السلبية وايضا هناك اثار ايجابية

فما هى الاثار السلبية والايجابية للبراكين ؟