الفطرة التى خلقنا الله عليها هى احد اهم اسباب رضا النفس وطمأنينة العقل وصفاء الروح ونقاء المعقد ورقي الانسانية ، لقد خلق الله المرأة بسمات

خاصة بها تتناسب مع دورها في الحياة فهى تتمتع بالأنوثة والرقة والحياء ، هى الام العطوف والاخت الحنون والابنة الحيية والزوجة الودود هى نصف الحياة الحلو هى الصبورة المثابرة التى تقف بجانب الرجل لتدعمه وتسانده وتعطيه القوة للتغلب على اعباء الحياة ، هى المجاهدة التى تربي الابناء هى المدرسة وهى المجتمع بأكمله

المرأة تمشي على استحياء فيزيدها رقة ،وتخضع بالقول فللمرأة اسلوبها في الحياة وان خالفت المرأة فطرتها فماذا سيتبقى لها من جمال ودلال؟

ان لبست لبسة الرجل وتحدثت كالرجال وصار صوتها مرتفع تدريجيا ستفقد انوثتها وتصبح شبيهة بالرجال ،

فهل يرغب الرجل بشريكة الحياة ان تكون بلا انوثة او ان يكون صوتها اعلى من صوته ؟

او ان تكون خراجة ولاجة ؟

ان حدث هذا فلن يكون هناك بيت زلا استقرار

هذا ان تشبهت المرأة بالرجل وما سيحدث من خلل في التوازن المجتمعى

ولكن لو رأينا رجل يتمايل ويتحدث كالنساء بميوعة ويمشي مشية المرأة المتمايلة ويرتدى شواذ الملابس النسائية فهل سيكون هذا برجل ام شبيه رجل ام ماذا ؟

هل خلق الله المرأةلتحارب مثلا برغم انها شاركت في الغزوات لكنه استثناء وليس اصل

خلق الرجل ليكون هو السيد وليس تقليلا للمرأة ابدا ان اقول هذا لكنها القوامة التى فطر الله عليها بنى ادم

فإن تشبه الرجل بالمرأة ماذا سيترك هذا من آثار على الفرد والمجتمع ؟