“المرء على دين خليله ، فلينظر احدكم من يخالل ”

هل فكرنا في معنى هذه النصيحة واللفتة التربوية العظيمة ؟

هل حاولنا ان نرى كيف هو حال الأصدقاء الاخلاء ؟

هل فكرنا فيمن هو نافخ الكير وحامل المسك وما الفرق بينهما ولماذا هذا التشبيه البليغ الرائع والذي ضرب ادق التوصيف على اصدقاء السوء واثرهم علينا واصدقاء الخير واثرهم علينا ايضا ؟

في زمن كثرت فيه الفتن كزماننا هذا اصبحت الاسر تدق ناقوس الخطر رعبا على الابناء

فعصر العولمة الذي نعيشه اليوم عالم متسع ومفتوح ولا حدود له ، ومن الصعب ان تسيطر على محتوى ما يصل الى ابنائك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بما فيه من خير وشر

صدمت ذات يوم عندما رأيت صفحة لمجموعة من الشباب بنات واولاد وعقيدتهم هى الالحاد والكفر بالله وبكل الرسالات

في محاولة منه في اقناع صغر السن وضعاف النفوس ان يلحدوا معه ويكفرون بالله ،

انه الوجه السئ لجليس السوء في العصر الحديث

ونسأل الله ان يرزقنا بالصحبة الصالحة

لماذا هذا الدعاء تحديدا ؟

لأن الاسرة تقوم بواجبها وتربي الابناء متمنيين لهم حياة صالحة ولا اعتقد ان هناك من يتمنى ان يصبح ابنه فاسد ، لهذا نربي نحن الاباء والامهات ابناءنا

على الفطرة السليمة كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث امرنا ان ندلل على سبع ونلاعبهم على سبع ونعلمهم على سبع ثم نتركهم للحياة لأننا وضعنا بداخلهم الاسس والقواعد السليمة

ولكن لأن الحياة والواقع به من يخالف تربيتنا فهنا تكون الحيطة والحذر في اختيار الجلساء والاخلاء لما لهم من اثار قد تكون سلبية ان كان جليس سوء

فما هى خطورته وما هى اثار جليس السوء علينا ونتيجته في الاخرة ؟