حتى يتم الايمان فلابد من تحقيق ركن هام وهو الايمان بكتبه ورسله ، تلك هى عقيدتنا ، لكن قبل الاسلام وقبل التحريف في ما اتى به المسيح عيسى بن مريم ،

من كان اتباعه ، وما الذي حدث جعل المسيح يتشكك في بعض اتباعه فيسأل ” من اتباعي الى الله ؟

ومن قام بالرد عليه وقتها ؟ ومن هم الحواريين ؟

وما سبب تسميتهم بهذا الاسم ؟

وماذا حدث في ليلة العشاء الاخير ؟

وما الشروط التي جعلت المسيح يبكي خوفا على اتباعه ؟

وما علاقتها بسورة المائدة في القرآن الكريم؟

ولماذا خشي الحواريون من السمكة وامتنعوا عن اكلها ؟

ولماذا ندموا ندما شديدا بعد ذلك ؟