خلق الله الانسان ليعبد الله و يعمر الأرض و كل إنسان يختلف عن الأخر فى الشكل و الصفات و الملامح و الذكاء و الشخصية و الصفات الجسمانية و لون البشرة .
و عندما ننظر إلى الشعوب نجد أنها تختلف فى اللغة و العادات و التقاليد و طباع البشر بها فهناك شعوب استطاعت أن تسجل بكدها و عملها إنجازات رائعة تعجز الكلمات عن و صف مدى عبقرية هذه الإنجازات و يقف العقل مندهشا لصبر و إصرار هذه الشعوب فى بناء حضاراتها .
و هناك شعوب أخرى لم تعمل و تكد فأصبحت متخلفة عن اللحاق بركب التطور و التنمية و عاش أفرادها بين براثين الفقر و الجهل و انتشار الأمراض .
و لكن هل تسائلنا يوما و نحن نشاهد الدول تنافس بعضها بعضا لتنفرد كل دولة بالصدارة فى سباق التقدم و الرقى من هو أذكى شعب فى العالم ؟
و هل لم يجول بخاطرنا المقارنة بين الرجل و المرأة و من منهما أذكى من الآخر هل الرجل الذى يكد و يتعب و يتحمل المسئولية أم المرأة التى تلعب أدوار عدة فى حياتنا فهى الأم التى تمد أولادها بالحنان و الرعاية و تقف بجانبهم أمام ال
الأزمات و المحن و هى الأخت التى تحنو على أخوتها و تشد من أزرهم فى مواجهة الصعاب و هى الابنة التى تساعد والديها فى و ترعاهما فى كبرهما و ضعفهما .