خلق الله الانسان في أحسن تقويم ، فسبحان الذي أنشأ بداخله هذا الكم الهائل من المصانع الربانية التي لا يستطيع الانسان بكامل علمه وتقدمه التكنولوجي ان يلحق به، ولا حتى يمتلك القدرة على صناعة ذرة واحدة من هذا البناء العظيم ، وان حاول احد مجادلتى في هذا سيكون هو الضعيف بحجته ، فمن الممكن ان يقول احد ما بأن الانسان استطاع ان ينافس هذا المصنع الربانى باختراعه للأنسولين مثلا والذي يعوض مريض السكر عن الانسولين المفقود في جسمه ، لكن الواقع انه ليس باختراع بل هو مأخوذ من مصنع راني في جسم حيوان خلقه الله وايضا هو ليس بعلاج بل مجرد مفعول وقتى لساعات ، اما مصنع الله فلا ينضب ما دام صحيحا فالبنكرياس اذا كان معافى سينتج ما يكفي الجسم بدقة متناهية دون خلل ،

ومن العجيب ان الله لا يخلق شيئا عبثا بل لكل عضو وظيفة حيوية ومن الغريب ان هناك جزء صغير اسفل يمين البطن يسمى الزائدة الدودية ويظن البعض انه لا فائدة منها في جسم الانسان لكن الحقيقة هى ان الزائدة تعتبر مخزن للبكتريا النافعة وعند حدوث عدوى للمصران بكتريا ضارة تنتفض على الفور الزائدة الدودية لتقوم بعملها وتطهر المصران من اثار البكتريا الضارة فسبحان الخلاق العظيم

لكن كثيرا ما نرى بعض الشكاوى من التهاب الزائدة قد تصل في بعض الاحيان الى التدخل الجراحي فتستأصل من الجسم

فما هى اسباب هذا الالتهاب يا ترى ؟