رجع النبي صلى الله عليه وسلم من رحلته للطائف حزينا مكسورا يشعر بالاسى ، مما لحق به من ايذاء أهل الطائف له ، سألته ملائكة الجبال ان تطبق عليهم فرفض ودعا لهم لعل الله يخرج من اصلابهم ذرية تنصر الاسلام ، وركن النبي الى سور حديقة فقدم اليه غلام  كان يرعى الحديقة فقدم له بعض الفاكهة لما رأى على النبي من أثار الاذى والحزن ، ومع كلام النبي مع الغلام وحديثه عن الدعوة الاسلامية أعلن الغلام اسلامه فسر النبي به ، واراد الله ان يدخل السرور على نفس رسوله صلى الله عليه وسلم فأهداه رحلة عظيمة حدث فيها من المعجزات الكثير ، هذه الرحلة هى رحلة الاسراء والمعراج ، حيث اسرى به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى حيث كان اماما للانبياء فيها اعترافا منهم بأنه خاتم الانبياء والمرسلين ،  ثم اعرج به من المسجد الاقصى الى السماء  وفي كل سماء ان يرى احد الانبياء وكان يخبره بشئ ما وقد فرضت الصلوات الخمس خلال رحلة المعراج هذه ، ثم مر خلال رحلته بمشاهد كثيرة كلما رأى مشهدا سأل عنه جبريل عليه السلام فيرد عليه شارحا له ما يرى ويسأل عنه  ، رأى اهل الجنة كما سمع صوت بعض من اهل النار نسأل الله العافية من نار جهنم ،حتى وصل الى مشهد مروع وهوعبارة عن نساء معلقات من اثدائهن ،  فمن هن ؟وما سبب تعليقهن من اثدائهن ؟