كم هي قصص التاريخ رائعة  ! وكم هى قصص القرآن مبدعة ! وكم نتعلم منها الدروس والعبر ، ففي قصة الذبيح الاول نتعلم كيف هى الطاعة للأباء والثقة في مقدور الله

وكيف نتغلب على همزات الشياطين ، ونروض انفسنا لتصبح لله دون غيره ،

والتسليم بأوامره  ، ءالله أمرك ؟ نعم هو الله الذي امر الاب بذبح ابنه ،فما كان مقابل الطاعة غير ان افتدى الذبيح بكبش عظيم ،

واما قصة الذبيح الثاني فتعلمنا اننا كبشر يجب ان ندرك اننا كبشر لنا قدرات ولنا قوة محدودة ، لذا لا يجب ان ننذر لله نذرا اكبر من قدراتنا واصعب الى النفس الوفاء به ،

ولا يجب ان نميل الى معايرة احد لنا لا لفقر ولا  لقلة عدد الابناء  ، فالله يهب من يشاء بغير حساب ، فكيف لرجل ان ينذر لو رزقه بعشر من الاولاد ان يقوم بذبح اصغرهم لله ؟ هل هذا نذر يرضي الله تعالى ؟

وهل النذر اصلا مستحب في ديننا الحنيف ؟

لكنها قصص حدثت لنعتبر منها ونخرج منها بالحكمة ، وبعد قصة الذبيحين ،

من هو الرجل الذي خرج من نسل الذبيحين وغير مجرى التاريخ ، واصبح بلا جدال اعظم رجل في التاريخ

رجل شهد له المستشرقون كما شهد له اعداؤه بأنه اعظم بني البشر

فمن هو ابن الذبيحين ؟