وكأن التاريخ يدور فيعيد نفسه حتى لو اختلفت الوجوه والاسماء لكن المواقف تكاد تكون واحدة ، منذ بداية الدعوة ونزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ودائما هناك اعداء للإسلام ، والغريب ان منهم من يدرك بأن الاسلام هو دين الحق ، والقرآن معجزة ربانية عجز امامها أهل اللغة أنفسهم ، وبرغم يقين هؤلاء بأن هذا القرآن من الاستحالة بمكان ان يكون من عند بشر ،

إلا انهم يرفضون البوح بهذا ، فهل حب الدنيا والبحث عن زعامة وسيادة يجعل المرء يتنازل عن مروءته ؟

ويتفنن في ايذاء المسلميين حتى لو كانوا اقرب الأقربيين ؟

من صاحب الافكار الجهنمية في تعذيب المسلميين ؟

ولماذا لا يعترف البعض بالحق وهو يعلم ، ويصر على الباطل ؟

كيف يصل الحقد بالرجل العربي لدرجة ان يمد يده فيصفع امرأة ولا يخشى ان يعيره العرب ؟

عجيب امر ابي جهل هذا  !

ضرب المثل لتداعي الامم علينا

فمن هذا الرجل المتكبر ؟ من هذا الجاهل ؟

وما قصته مع النبي ومع القرآن؟

من هو صاحب هذه الشخصية المحيرة التي تحمل الشئ ونقيضها في آن واحد ،

فمن هو ابو جهل ولماذا سمي بهذا الاسم