منذ بداية الخليقة و البشر يتنافسون فيما بينهم فى جميع الميادين المختلفة و الشعوب تتسابق لتلحق بركب التطور و التنمية حتى تساير ما حولها من الدول الأخرى و تتسابق لتحتل مكان الصدارة فى مضمار التقدم .
و لا تتقتصر ميادين التطور و التقدم على مجال محدد فهناك مجالات عديدة مثل الطب و الفلك و الهندسة و العلوم و الفنون و الأدب .
و يعتبر الأدب هو مرآة الشعوب فالأديب يسجل بعباراته مشاكل الشعوب و يسلط الضوء عليها و أحيانا أخرى يطرح الحلول للنهوض بهذه المشكلة بأسلوب مشوق و ساحر .
و يعمل الأديب على تغذية عقل الإنسان بالمعرفة و روحه بالأخلاق النبيلة و بالأهداف النبيلة حتى تسمو مشاعرنا و أخلافنا فينعكس ذلك على المجتمع فيسمو و ينهض و يدفع عجلة التقدم و التنمية .
و هناك من الأدباء من سطر أدبه بحروف من نور فأضاءت عبر القرون المختلفة و أصبح أدبه مرجع يرجع إليه البشر عندما يقارونوا بين صنوف الأدب المختلفة و من أشهر هؤلاء الأدباء شكسبير الذى ذاع صيته برواياته الرائعة و منهم تشارلز ديكنز ذلك الأديب البريطانى الذى مازالت رواياته تحتفظ بشعبيتها حتى اليوم بعد مرور كل هذه السنين فقد ان يصور جانب من حياة الفقراء و يسلط الضوء على الجانى فى مشكلة الأطفال المشردة و تميز أسلوبه بالدعابة البارعة و السخرية اللاذعة .
ومن ضمن البشر هناك أرثر ميلر الذى يحفل تاريخ البشرية بأعماله فمن هو أرثر ميلر و ما هى جنسيته ؟