في زمن كان العلماء ينهلون من كل العلوم رغبة وعشقا في العلم وسعيا لخدمة البشرية ، فقد كان العلماء يدرسون الطب والمنطق والادب

وكأنهم يجمعون من كل بستان المعرفة وردة ،يزينون بها عقولهم ، ومع هذا فعالمنا اليوم كان بارعا في مجال الطب ، ولم يكتف بالدراسة وحسب بل سعى

واجتهد في جمع كل علوم الطب من ايام الاغريق الى ان وصل الى عصره ،فهو مؤمن بالاستفادة من تجارب من سبقوه من العلماء ،وقد كان كتابه هذا بمثابة مرجعا اساسيا في اوروبا لمدة قد تزيد على ال 400 سنة ، ليس هذا فحسب بل ترجمت اعماله الى اللغة اللاتينية ايضا حتى يستفاد منها ،

فكم من عالم اليوم اجتهد وابدع في مجاله حبا في العلم وكم من عالم اليوم خدم البشرية كهذا العالم ؟

فكل العلماء اليوم وفي عصر المادة يهرولون لكسب المال والمركز أما هذا العالم فما كان يسعى ابدا لجمع المال ولا يحب التباهي ومع هذا فقد اشتهر شهرة بالغة حتى لقب بأبو الطب لما له من مؤلفات كثيرة سواء في امراض الجسم او حتى الامراض النفسية ، انهم علماء خلقوا للعلم ومن اجل العلم