جاء الإسلام لينير طريق البشرية و يهديها إلى الصراط المستقيم لكى تسعد البشرية و لا تشقى و ليحل كل النزاعات و المشاكل التى توجد فى البشرية .
و لذلك نجد هذا الدين الحنيف يدعو الى الرحمة و الوفاء و أداء الأمانة و العطف على الصغير و الكبير و مساعدة الأخرين و الوقوف بجانب الناس فى أوقات الشدائد و الأزمات .
و كان من أروع المثلة التى ضربها لنا الرسول (ص) حين أخى بين الأوس و الخزرج و نزع الخلفات بينهم و أخى بين المهاجرين و الأنصار ليصير توحدهم البذرة التى قامت عليها الدولة الإسلامية و ازدهرت .
حيث قال الرسول (ص) : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) .
كما قال تعالى : ( و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الاثم و العدوان و اتقوا الله إن الله شديد العقاب ).
و لكن هناك من الناس من يغويه الشيطان فينحرف عن الطريق المستقيم و يترك الحق ليعيش فى ظلمات الكفر و تسول له نفسه الابتعاد عن طريق الحق فيقرر ترك الإسلام ليعيش بين براثين الشرك .
و اكثر سؤال يدور فى أذهاننا هل هناك صحابى من الصحابة استطاع الشيطان أن يسيطر عليه و يجعله يرتد و الصحابة معرفون بتقواهم و زهدهم و اتباعهم للهدى .
و اذا كان هناك من ارتد من الصحابة فمن هو و ما هى قصته ؟